أبي جعفر النحاس

117

اعراب القرآن

نصب على الحال . [ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 10 إلى 11 ] وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) مفعول به أي يقول يا ثبوراه . قال سيبويه : في نظير هذا أي احضر فهذا من إبانك . [ سورة الانشقاق ( 84 ) : آية 12 ] وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) « 1 » من صلي يصلى ويصلى من صلاه يصليه إذا أحرقه ، وكذا أصلاه . [ سورة الانشقاق ( 84 ) : آية 13 ] إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) خبر كان ، ويبعد أن يكون منصوبا على الحال إلّا أنه جائز كما نقول : زيد في أهله ضاحكا . [ سورة الانشقاق ( 84 ) : آية 14 ] إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) أَنْ وما بعدها تقوم مقام المفعولين ، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أَنْ لَنْ يَحُورَ قال : يقول : أن لن يبعث ، وقال مجاهد : أن لن يرجع إلينا . يقال : حار يحور إذا رجع وفي الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « اللّهمّ إني أعوذ بك من الحور بعد الكور » « 2 » قيل : معناه أعوذ بك من الرجوع إلى الكفر بعد الإيمان ، وقيل أعوذ بك من النقصان بعد الزيادة . [ سورة الانشقاق ( 84 ) : آية 15 ] بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) أي بلى ليحورنّ وليبعثنّ أنّ ربه كان به بصيرا بعمله وبما يصير إليه لأنه كان يرتكب المعاصي مجترئا عليها إذ كان عنده أنه لا يبعث . [ سورة الانشقاق ( 84 ) : آية 16 ] فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) الباء هي الأصل في القسم ، وتبدل منها الواو . [ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 17 إلى 18 ] وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ ( 17 ) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) وَاللَّيْلِ واو عطف لا واو قسم وَما وَسَقَ . وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) كلّه معطوف . [ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 19 إلى 20 ] لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 ) فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 ) مفتوحة الباء صحيحة عن ابن عباس كما قرئ على

--> ( 1 ) انظر تيسير الداني 179 ( قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو « ويصلى » بفتح الياء وإسكان الصاد مخفّفا والباقون بضمّ الياء وفتح الصاد وتشديد اللام ) . ( 2 ) انظر تفسير الطبري 30 / 75 ، والقرطبي 19 / 273 .